الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
الجزء الثاني 33
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة
وفي العرف الوردي ص 71 أيضا قال : وروى عن أبي قبيل إنّه قال : لا يفلت منهم أحد ( اي من جيش أرسله السفياني لمحاربة الهاشميين في مكة المكرمة ) الا بشيرا ونذيرا ، فأمّا الذي هو بشير فانّه يأتي المهدي بمكة وأصحابه فيخبرهم بما كان من أمرهم ( اي من امر جيش السفياني ) والثاني ( اي النذير ) يأتي السفياني فيخبره بما يؤل بأصحابه ( قال ) وهما رجلان من كلب ( اي البشير والنذير رجلا من عشيرة كلب ) وفي كنز العمال ج 7 ص 188 قال يعوذ عائذ في البيت فيبعث اليه جيش حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم فلم يفلت منهم الا رجل يخبر عنهم . ( المؤلف ) : في الحديث تصحيف والصحيح لم يفلت منهم الا رجلان يخبران عنهم وذلك كما يأتي في الأحاديث الآتية : ( وفي كنز العمال ج 6 ص 68 ) نقلا من فتن نعيم عن أبي جعفر قال إذا بلغ السفياني قتل النفس الزكية وهو الذي كتب عليهم فيهرب عامة المسلمين من حرم رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم إلى مكة فإذا بلغ ذلك بعث جندا إلى المدينة عليهم رجل من كلب حتى إذا بلغوا البيداء خسف بهم فلا ينجو منهم الا رجلان من كلب ، اسمهما وبر ، ووبير ، تحوّل وجوههما في اقفبتهما . ( المؤلف ) : الظاهر أن الراوي اشتبه في قوله بعث جندا إلى المدينة فأراد ان يقول إلى مكة فأشتبه عليه أو ان الطابع اشتبه وعلى كل . الجند الذي يخسف بهم هو جند يقصدون مكة المكرمة لقتال من بمكة من الهاشميين